![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحزء الثالث : اقتباس:
إخوة الرّب قد سمى الإنجيل يسوع : ابن يوسف فقال : " ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ،وهو على ما كان : ابن يوسف ابن هالي .. " ( لوقا 3 : 23 ) . وقد دعت مريم يوسف رجلها : أبا لابنها ( الله ) يسوع .. فقد كان : " أبواه ( مريم ويوسف ) يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح ... ولما أبصراه اندهشا . وقالت له أمهُ : يا بني لماذا فعلت بنا هكذا . هو ذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين . فقال لها لماذا كنتما تطلبانني .. ثم نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما .. " ( لوقا 2: 41 – 52 ) (( كان الله خاضعاً لهما )) تعبير " إخوة الرب " يطلقه النصارى على إخوة أشقاء لأم .. وأخوات أشقاء لأم .. للمسيح . ثم يختلفون في إخوة الرب. . 1- هل الأُخوة على الحقيقة ؟ أي هم مولودون مثله من مريم .. ولكن يختلفون عنه في أن المسيح مولود بدون زرع بشر .. وهم مولودون من زرع بشر .. هو يوسف النجار .. 2- هل الأخوة على المجاز .. أي هم من المؤمنين به .. والمناصرون له ؟ وإذا كانت الأخوة على الحقيقة .. أ- فهل هم من يوسف النجار ومريم .. وقد ولدوا بعد ولادة المسيح .. لأن المسيح هو بكر مريم ؟ ب- هل هم من يوسف من زوجة سابقة له على مريم ؟ ت- هل هم أولاد خالة له تسمى مريم ؟ أما نصوص الأناجيل . فإنها : 1- تصرح بولادة المسيح من مريم وهي عذراء بدون زرع بشر .. كما صرح القرآن الكريم .. 2- وتصرح بإخوة أشقاء وأخوات شقيقات للمسيح من أمه بعد ولادته .. ولم يصرح القرآن الكريم .. 3- وتصرح بإخوة له وأخوات على المجاز .. 4- وتصرح بأن إخوته لم يؤمنوا بدعوته. . 5- ثم تصرح بأن بعض إخوته آمنوا به .. وإيمانهم به .. وعدم إيمانهم به هو من باب التناقض في معاني الأناجيل .. أما وجود إخوة حقيقيين له وأخوات حقيقيات له .. فإننا نقول للنصارى : هذا إن سلمتم بصحته .. يكن من باب الدلالة على إنسانيته .. لا على إلوهيته .. وها نحن نذكر النصوص ونجادل بها _ على ما هو المكتوب .. على طريقة إلزام الخصم بما يسلم بصحته _ .. أولاً : النصوص التي تدل على أنهم ولدوا بعد يسوع . 1- يقول لوقا : " فولدت ابنها البكر .. وقمَّطتهُ في واضجعتهُ في المذود " ( 2 : 7 ) ( وولدت ابنها البكر ).., هو قول يدل على أنها ولدت غيره .. وأما البكر بين أبنائها فهو المسيح .. 2- يقول متى ( 1 : 24 – 25 ) : " فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما أمرهُ ملاك الرب (( وأخذ امرأتهُ )) . ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر .. ودعا اسمهُ يسوع .." يدل على أنه قد عرفها أي وطئها بعد ولادته .. وما كان قد وطئها قبل ولادته . . ووطؤها بعد ولادته .. لا يليق بمنصب الإلوهية _ كما يدعي النصارى فيه _ إذ هو يكون قد وطئ أمًّا إلهيه . . 2- يقول متى ( 1 : 18 ) : " لما كانت مريم أمُّهُ مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وُجدت حبلى من الروح القدس " قوله قبل أن يجتمعا يدل على أنهما قد اجتمعا بعد ولادته .. أي وطأها ونكحها . . وللحديث بقية ... اخوكم : الاثرم |
|
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
الحزء الرابع : اقتباس:
ثانياً : النصوص التي تدل على إنهم أخوة أشقاء وأخوات شقيقات على الحقيقة .. 1- في إنجيل يوحنا ( 2 : 12 ) : " وبعد هذا انحدر إلى كفر ناحوم هو وامُّهُ واخوتهُ وتلاميذهُ ... " قوله ( أمه وإخوته ) يدل على أنه مشى في البلاد للدعوة إلى الله مع أمه .. وأنها دعت معه إلى الله .. ولو أن يوحنا لم يذكر ( وتلاميذه ) بعد { وأخوته } لدلت إخوته على إخوة مجازية أو أخوة طبيعية .. ولاحتمالها المعنيين .. ما كانت تكون نصاً قاطعاً في الأخوة الطبيعية .. 2- يقول متى ( 12 : 46 – 50 ) : " وفيما هو يكلّم الجموع إذا أمُّهُ واخوتهُ قد وقفوا خارجاً طالبين ان يكلّموهُ . فقال لهُ واحدٌ هو ذا أمُك واخوتك واقفون خارجاً طالبين ان يكلّموك . فأجاب وقال للقائل لهُ. مَنْ أمّي ومَنْ إخوتي. ثم مدَّ يدهُ نحو تلاميذه وقال ها أمّي وإخوتي . لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمّي " في هذا النص تجد أن إنساناُ يقول للمسح : إن أمك وإخوتك يطلبونك .. وقوله هذا قد يدل على أم مجازية .. وإخوة مجازيين .. ويدل أيضاً على أم حقيقية وإخوة حقيقيين .. ولاحتماله هذين المعنيين .. تجد أن قوله : " من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي " قد عيّن أحد المعنيين وهو أن الطالبين له كانوا على الحقيقة ولم يكونوا على المجاز .. 3- يقول مرقس ( 6 : 3 ) : " أليس هذا هو النجار ابن مريم . وأخو يعقوب ويُوسي ويهوذا وسمعان .. أوً ليست أخوته ههنا عندنا " فقد نسبه اليهود إلى يوسف النجار .. وهو منسوب إليه مجازاً لأنه لم يعرف أمه حتى ولدت ابنها البكر .. ونسبوا إليه أربعة إخوة هم يعقوب ويُوسى ويهوذا وسمعان .. ولو كانت الأخوة مجازية .. فلماذا ذكروا أربعة وقد كان له كثيرون يصنعون إرادة أبيه الذي في السماوات ؟ وفي كتبكم أيها النصارى أنه له أختان أيضاً هما أستير وثامار .. وهذا حوار دار بين المسيح مع اليهود والاتهامات المتبادلة بينه وبينهم .. قال اليهود للمسيح : " إننا لم نولد من زنا لنا أب واحد هو الله " يوحنا ( 8 41 ) فقال له المسيح : " أنتم من أب هو إبليس " ( يوحنا 8 : 42 ) هنا إشارتهم إلى الزنى .. غمز من اليهود في ميلاد المسيح إذ كانوا يزعمون أن مريم ولدته من زنى ( حاشا لله ) .. وللحديث بقية .. أخوكم : الاثرم |
||
|
|
|
|
|
#3 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
وهنا بدأ يكتب ..
saif توضيحات لا بد منها بشأن ام يسوع و إخوته أ?- يذكر أنجيل متى و مرقس ولوقا مجيء مريم و أولادها يطلبون يسوع و هو يعلم فيقول متى " و فيما هو يكلم الجموع إذا أمه و إخوته قد وقفوا خارجاً طالبين ان يكلموه. فقال لهُ واحد هوذا امك وإخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك. فأجاب وقال للقائل له. من هي أمي ومن هم إخوتي. ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها أمي وإخوتي لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي" متى 12 : 47 – 50 . و يقول مرقس "فجاءت حينئذ إخوته وأمه ووقفوا خارجا وارسلوا إليه يدعونه. وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك وإخوتك خارجا يطلبونك. فاجابهم قائلا من امي وإخوتي. ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال ها امي وإخوتي لأن من يصنع مشيئة الله هو اخي وأختي وامي." مرقس 3: 31- 35 . ويقول لوقا "وجاء إليه أمه و إخوته. و لم يقدروا أن يصلوا إليه لسبب الجمع. فأخبروه قائلين أمك وإخوتك واقفون خارجاً يريدون أن يروك. فأجاب وقال لهم أمي و إخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله و يعملون بها" لوقا 8 : 19 – 21 . أتساءل هنا هل قال هذا لأن إخوته لم يفهموا رسالته حتى الأن؟وماذا عن مريم؟ لماذا تُفصل عن الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها؟ لا نعلم ولكن نعلم أن إخوته لم يؤمنوا به كما سنرى. فهل إستطاعوا التأثير على رأي أمهم و خاصة أن رجال الدين كانوا قد رفضوا رسالته؟ ب?- و يذكر متى ومرقس انه عندما مر يسوع يكرز في بلدته كانت ردة الفعل كما يلي: "أليس هذا ابن النجار. اليست أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا. أوليست اخواته جميعهن عندنا. فمن اين لهذا هذه كلها." متى 13: 55 و 56 . وفي مرقس "أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. أو ليست أخواته ههنا عندنا" مرقس 6 : 3 . من الواضح من هذه النصوص أنه كان ليسوع إخوة و أخوات. والمشكلة مع هذه النصوص أنها لا توافق تعليم البعض عن إستمرارية عذراوية مريم. فعلل البعض التناقض بين تعليمهم و الإنجيل بقولهم أن الإخوة هنا قد يكونوا أقرباء ليسوع (كأولاد عم مثلاً), أو قد يكونوا حتى التلاميذ لمشابهة بعض أسمائهم. ولكن هذا التعليل لا يتماشى مع النص الذي يفصل بين التلاميذ في الداخل و الإخوة في الخارج و لا ننسى انه لم يكن بين التلاميذ أحد بإسم يوسي. كما أنه لو كانوا اقربائه لذكر النص ذلك كما فعل عندما تكلم عن اليصابات. وإن جمعنا ما قاله نص الإنجيل بإستعماله ظرف الزمان حتى كما ذكرنا و ذكر اسماء الإخوة يجعل المرء يتساءل عن الهدف من ضرورة اللإصرار على عذراوية مريم المباركة. وقد رأى اخرون ممن أصروا على الإيمان بعذراوية مريم ان هذا التعليل لا يتماشى مع الإنجيل فعللوا النص بالقول أن هؤلاء الأولاد كانوا من زوجة يوسف الأولى. لكن عندما ينظر المرء إلى نص الإنجيل يجد ان لا ذكر لذلك بل إن تمعن فيما يذكره الإنجيل, فسيجد أن لا ذكر لهم عند الإكتتاب او عند ولادة يسوع او في قصة إضاعة يسوع في أورشليم عندما كان يسوع في الثانية عشرة. لو كان الإخوة اكبر من يسوع لكان وجب ذكرهم في كل هذه الأماكن. و بما ان النص لا يذكرهم إلا بعد قصة اورشليم فيمكن للقارئ ان يستنتج إما أن إخوة يسوع ولدوا بعد تلك الحادثة, او انهم كانوا دون العمر المناسب عندها فلم يستطيعوا الذهاب إلى أورشليم لتقضية الفرائض الدينية لعيد الفصح اليهودي. ويذكر لنا إنجيل يوحنا حديث جرى بين يسوع و أخوته عندما كان يسوع قد إبتدأ تعليمه العلني اي عندما كان قد اصبح عمره حوالي الثلاثين و قد نضج إخوته وفيه نرى أنهم ذهبوا لقضاء فرائض العيد ويذكر يوحنا عنهم "فإن إخوته لم يكونوا مؤمنين به" يوحنا 7 : 5 . ولكنهم لم يبقوا على عدم إيمانهم كما هو مذكور في سفر أعمال الرسل "وكانوا جميعا يداومون على الصلاة بقلب واحد, ومعهم بعض النساء, و مريم أم يسوع, و إخوته" 1: 14 . وهنا شيء آخر عن مريم المباركة يجب الإقتداء به, ألا وهو المواظبة على الصلاة. ويجب لفت النظرأن تاريخ الكنيسة يشير إلى أن كاتب رسالة يعقوب هو أخو الرب يسوع وكاتب رسالة يهوذا هو أخوه الثاني. وقد وجد علماء الآثار مؤخراً قبراً يعود إلى القرن الأول الميلادي ومكتوب عليه "قبر يعقوب إبن يوسف أخو يسوع". أود أن أذكر هنا حادثة لفتة إنتباهي مع إنها لا تذكر إسم مريم ولكن ترمز إليها. في إنجيل لوقا مكتوب "وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امراة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما" أي بمعنى آخر كانت تقول طوبى لمريم و لكن المسيح لم يمدحها على ما قالته بل سرعان ما أعاد توجيه نظرها بقوله "بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه ." لوقا 11 : 27 و 28 [/b] |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحزء الخامس .. اقتباس:
ثالثاً : النصوص التي تدل على عدم إيمان أخوته به : 1- يقول يوحنا ( 7 : 1 – 9 ) : " ... وكان عيد اليهود عيد المظالّ قريباُ . فقال لهُ إخوته انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية لكي يرى تلاميذك أيضاً أعمالك التي تعمل . لأنه ليس أحدٌ يعمل شيئاً في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية . ان كنتَ تعمل هذه الأشياء فأَظهر نفسك للعالم. لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحظر بعدُ . وأما وقتكم ففي كلّ حينٍ حاضرٌ . لا يقدر العالم ان يبغضكم ولكنهُ يبغضني أنا لأني اشهد عليهَ ان اعمالهُ شريرة. اصعدوا أنتم إلى هذا العيد . لأن وقتي لم يكمل بعدُ . وقال لهم هذا ومكث في الجليل . " ففي هذا النص تصريح من يوحنا بعدم إيمان إخوته لقوله : " لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ " 2- في إنجيل مرقس ( 3 : 21 ) : أن المسيح لما صنع معجزات بإذن الله ، اجتمع عليه خلق كثير .. " ولما سمع أقرباؤهُ خرجوا ليمسكوهُ لأنهم قالوا : أنهُ مختلٌّ. " فأقرباؤه ههنا هم أنسباؤه من سٍبطه . والذين خرجوا ليمسكوه عن الدعوة من أقربائه ، لا يستبعد أن منهم إخوته الذين لم يؤمنوا به . رابعاً : النصوص التي تدل على إيمان إخوته به : يقول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس : إن المسيح بعد قيامته من الأموات ظهر لصفا _ وهو بطرس _ ثم للاثنى عشر ، وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة .. " وبعد ذلك ظهر ليعقوب " ( 15 : 7 ( ويعقوب هو أخوه . يقول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية : " لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب " ( : 1 : 19 ) جعل بولس للرب أخاً ويقصد هنا بالرب " يسوع " ويعقوب أخو المسيح من أمه مريم . كيف يكون هو الرب .. وهو مولود مخلوق كان في المهد ثم صار صبياً ثم شاباً ؟! مشى ونام وأكل وجاع وأخرج وخاف وبكى وحزن وصلَّى .. وحسب قول الأناجيل لطموه ولكموا وبصقوا في وجه واستهزءوا فيه وجلدوه وصلبوه ودفنوه !!! ما هذا الرب الذي تتحدث عنه الأناجيل ؟!!!! اخوكم : الاثرم |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء السادس .. اقتباس:
خامساً : إبعاد المسيح لمريم عن إخوته لعدم إيمانهم به : ومكتوب في إنجيل يوحنا : أن المسيح وهو على الصليب ، رأى أمه واقفة مع يوحنا . فقال لأمه : " .. يا امرأة هو ذا ابنك . ثم قال للتلميذ : هو ذا أمك . ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته ." وهذا النص يدل على أن إخوته إلى حين الصلب _ كما تزعمون _ لم يكونوا على وفاق معه ، ولا مع أمه . وإلا ما كان يسلمها إلى يوحنا لتعيش في كنفه .. وما كانت هي ترضى به .. وهنا أحب أن أضيف تعليق بسيط : نفطة مهمة متصلة بنسب المسيح عليه السلام : في خطأ شائع موجود في الإنجيل عموما .. ان دائماً نداء يوجه للمسيح يا ابن داود .. سنحقق هذه القضية وهي : النداءات الموجة في الإنجيل أو نسب المسيح إلى داود وسنثبت بطلان أساساً نسب المسيح إلى داود .. وانه لا ينتسب إلى داود وإنما ينتسب ( لهارون ) وأنه من سبط اللاويين ولا علاقة له بداود على الإطلاق .. في الحقيقة إن المعلومات التي سأستقيها هي من مصدري الأساسي وهو الكتاب المقدس وأيضاً من القرآن الكريم فهو جاء في الكتاب المقدس في النصوص .. في أناجيل متى ولوقا .. ولما دخل المسيح إلى أورشليم دخول الإنتصاري .. الأولاد هللوا وقالوا أُوصًنَّا مبارك الآتي باسم الرب .. مبارك ابن داود . المقصود هنا في كلمة ( ابن داود ) إنهم يرجعوا بنسب المسيح إلى سبط يهوذا اللي منه ( داود الملك ( .. لكن في الحقيقة أنا أحب أن أقول : إن مرقس يختلف في هذه المسألة ... فأنا سأخرج النص من إنجيل مرقس ( 12 : 35 – 37 ) " ثم أجاب يسوع وقال وهو يعلْم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود . لأن داود نفسهُ قال بالروح القدس قال الربُّ لربّي اجلس عن يميني حتى اضع أعداءك موطئاً لقدميك . فداود نفسهُ يدعوهُ ربّاً . فمن أين هو ابنهُ . وكان الجمع الكثير يسمعهُ بسرور. " في مرقس هنا ينفي ان المسيح ( ابن داود ) لما أجي أنا أحقق هذا الأمر في القرآن الكريم " يَا أُخْتَ هَارُونَ " وهنا لما يقول يا أخت هارون معناه أنه هو بينسبها إلى سيدنا هارون أخو موسى عليهم أفضل الصلاة والسلام .. وموسى وهارون من سبط لاوي .. ومريم العذراء كانت مريم البتول التي عاشت في قدس الأقداس مع زكريا .. وهي أيضاً من سبط لاوي .. فالمسيح نسب إلى أمه .. لأنه من سبط لاوي ولم يكن على الإطلاق من سبط داود اللي منه يوسف خطيب مريم . الفكرة في سبط داود .. لماذا ؟ انهم يريدون يلبسوا المسيح ثوب داود الملك على اعتبار أن هذا جاء ملك يخلص لبني إسرائيل ... لأنه هو سيعيد مملكة إسرائيل التي هي مملكة داود .. ففي هنا نص واضح جداً ان مرقس ينفي ان مريم تنتسب إلى سبط داود ولكنها تنسب إلى سبط لاوي وسبط لاوي هو سبط مخصص للهيكل .. وخلاصة الكلام ان المسيح نادى بغير ما كان يتصور بني إسرائيل .. نادى بملكوت الله .. هم كانوا ينتظرون مسيحاً ملكاً مخلصاً يخلصهم ويحررهم من نيل الرومانيين . من هنا نعلم : ان غير معقول اطلاقاً ان نحن ننسب المسيح إلى واحد لا علاقة له به على الإطلاق وهو يوسف النجار .. فيوسف النجار عبارة عن خطيب لأمه .. كونا ننسب المسح أو ندخل المسيح كما رأيتم في سلسلة نسب يوسف فهذا لا يقره لا عقل ولا خُلق مع المسيح عليه أفضل الصلاة السلام . إنما يُنسب إلى أمه ثم إلى نسبها الذي ينتهي كما رأيتم إلى سبط اللاويين وليس إلى سبط يهوذا كما ينادي دائماً ( يا ابن داود ) . لانه ليس لابن داود وإنما هو من سبط اللاويين . وللحديث بقية ... اخوكم : الاثرم |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم Saif توضيحات لا بد منها بشأن ام يسوع و إخوته أ?- يذكر أنجيل متى و مرقس ولوقا مجيء مريم و أولادها يطلبون يسوع و هو يعلم فيقول متى " و فيما هو يكلم الجموع إذا أمه و إخوته قد وقفوا خارجاً طالبين ان يكلموه. فقال لهُ واحد هوذا امك وإخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك. فأجاب وقال للقائل له. من هي أمي ومن هم إخوتي. ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها أمي وإخوتي لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي" متى 12 : 47 – 50 . و يقول مرقس "فجاءت حينئذ إخوته وأمه ووقفوا خارجا وارسلوا إليه يدعونه. وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك وإخوتك خارجا يطلبونك. فاجابهم قائلا من امي وإخوتي. ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال ها امي وإخوتي لأن من يصنع مشيئة الله هو اخي وأختي وامي." مرقس 3: 31- 35 . ويقول لوقا "وجاء إليه أمه و إخوته. و لم يقدروا أن يصلوا إليه لسبب الجمع. فأخبروه قائلين أمك وإخوتك واقفون خارجاً يريدون أن يروك. فأجاب وقال لهم أمي و إخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله و يعملون بها" لوقا 8 : 19 – 21 . أتساءل هنا هل قال هذا لأن إخوته لم يفهموا رسالته حتى الأن؟وماذا عن مريم؟ لماذا تُفصل عن الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها؟ لا نعلم ولكن نعلم أن إخوته لم يؤمنوا به كما سنرى. فهل إستطاعوا التأثير على رأي أمهم و خاصة أن رجال الدين كانوا قد رفضوا رسالته؟ ب?- و يذكر متى ومرقس انه عندما مر يسوع يكرز في بلدته كانت ردة الفعل كما يلي: "أليس هذا ابن النجار. اليست أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا. أوليست اخواته جميعهن عندنا. فمن اين لهذا هذه كلها." متى 13: 55 و 56 . وفي مرقس "أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. أو ليست أخواته ههنا عندنا" مرقس 6 : 3 . من الواضح من هذه النصوص أنه كان ليسوع إخوة و أخوات. والمشكلة مع هذه النصوص أنها لا توافق تعليم البعض عن إستمرارية عذراوية مريم. فعلل البعض التناقض بين تعليمهم و الإنجيل بقولهم أن الإخوة هنا قد يكونوا أقرباء ليسوع (كأولاد عم مثلاً), أو قد يكونوا حتى التلاميذ لمشابهة بعض أسمائهم. ولكن هذا التعليل لا يتماشى مع النص الذي يفصل بين التلاميذ في الداخل و الإخوة في الخارج و لا ننسى انه لم يكن بين التلاميذ أحد بإسم يوسي. كما أنه لو كانوا اقربائه لذكر النص ذلك كما فعل عندما تكلم عن اليصابات. وإن جمعنا ما قاله نص الإنجيل بإستعماله ظرف الزمان حتى كما ذكرنا و ذكر اسماء الإخوة يجعل المرء يتساءل عن الهدف من ضرورة اللإصرار على عذراوية مريم المباركة. وقد رأى اخرون ممن أصروا على الإيمان بعذراوية مريم ان هذا التعليل لا يتماشى مع الإنجيل فعللوا النص بالقول أن هؤلاء الأولاد كانوا من زوجة يوسف الأولى. لكن عندما ينظر المرء إلى نص الإنجيل يجد ان لا ذكر لذلك بل إن تمعن فيما يذكره الإنجيل, فسيجد أن لا ذكر لهم عند الإكتتاب او عند ولادة يسوع او في قصة إضاعة يسوع في أورشليم عندما كان يسوع في الثانية عشرة. لو كان الإخوة اكبر من يسوع لكان وجب ذكرهم في كل هذه الأماكن. و بما ان النص لا يذكرهم إلا بعد قصة اورشليم فيمكن للقارئ ان يستنتج إما أن إخوة يسوع ولدوا بعد تلك الحادثة, او انهم كانوا دون العمر المناسب عندها فلم يستطيعوا الذهاب إلى أورشليم لتقضية الفرائض الدينية لعيد الفصح اليهودي. ويذكر لنا إنجيل يوحنا حديث جرى بين يسوع و أخوته عندما كان يسوع قد إبتدأ تعليمه العلني اي عندما كان قد اصبح عمره حوالي الثلاثين و قد نضج إخوته وفيه نرى أنهم ذهبوا لقضاء فرائض العيد ويذكر يوحنا عنهم "فإن إخوته لم يكونوا مؤمنين به" يوحنا 7 : 5 . ولكنهم لم يبقوا على عدم إيمانهم كما هو مذكور في سفر أعمال الرسل "وكانوا جميعا يداومون على الصلاة بقلب واحد, ومعهم بعض النساء, و مريم أم يسوع, و إخوته" 1: 14 . وهنا شيء آخر عن مريم المباركة يجب الإقتداء به, ألا وهو المواظبة على الصلاة. ويجب لفت النظرأن تاريخ الكنيسة يشير إلى أن كاتب رسالة يعقوب هو أخو الرب يسوع وكاتب رسالة يهوذا هو أخوه الثاني. وقد وجد علماء الآثار مؤخراً قبراً يعود إلى القرن الأول الميلادي ومكتوب عليه "قبر يعقوب إبن يوسف أخو يسوع". أود أن أذكر هنا حادثة لفتة إنتباهي مع إنها لا تذكر إسم مريم ولكن ترمز إليها. في إنجيل لوقا مكتوب "وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امراة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما" أي بمعنى آخر كانت تقول طوبى لمريم و لكن المسيح لم يمدحها على ما قالته بل سرعان ما أعاد توجيه نظرها بقوله "بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه ." لوقا 11 : 27 و 28 |
|
|
|
|
|
#7 | |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الخامس .. اقتباس:
ثالثاً : النصوص التي تدل على عدم إيمان أخوته به : 1- يقول يوحنا ( 7 : 1 – 9 ) : " ... وكان عيد اليهود عيد المظالّ قريباُ . فقال لهُ إخوته انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية لكي يرى تلاميذك أيضاً أعمالك التي تعمل . لأنه ليس أحدٌ يعمل شيئاً في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية . ان كنتَ تعمل هذه الأشياء فأَظهر نفسك للعالم. لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحظر بعدُ . وأما وقتكم ففي كلّ حينٍ حاضرٌ . لا يقدر العالم ان يبغضكم ولكنهُ يبغضني أنا لأني اشهد عليهَ ان اعمالهُ شريرة. اصعدوا أنتم إلى هذا العيد . لأن وقتي لم يكمل بعدُ . وقال لهم هذا ومكث في الجليل . " ففي هذا النص تصريح من يوحنا بعدم إيمان إخوته لقوله : " لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ " 2- في إنجيل مرقس ( 3 : 21 ) : أن المسيح لما صنع معجزات بإذن الله ، اجتمع عليه خلق كثير .. " ولما سمع أقرباؤهُ خرجوا ليمسكوهُ لأنهم قالوا : أنهُ مختلٌّ. " فأقرباؤه ههنا هم أنسباؤه من سٍبطه . والذين خرجوا ليمسكوه عن الدعوة من أقربائه ، لا يستبعد أن منهم إخوته الذين لم يؤمنوا به . رابعاً : النصوص التي تدل على إيمان إخوته به : يقول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس : إن المسيح بعد قيامته من الأموات ظهر لصفا _ وهو بطرس _ ثم للاثنى عشر ، وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة .. " وبعد ذلك ظهر ليعقوب " ( 15 : 7 ( ويعقوب هو أخوه . يقول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية : " لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب " ( : 1 : 19 ) جعل بولس للرب أخاً ويقصد هنا بالرب " يسوع " ويعقوب أخو المسيح من أمه مريم . كيف يكون هو الرب .. وهو مولود مخلوق كان في المهد ثم صار صبياً ثم شاباً ؟! مشى ونام وأكل وجاع وأخرج وخاف وبكى وحزن وصلَّى .. وحسب قول الأناجيل لطموه ولكموا وبصقوا في وجه واستهزءوا فيه وجلدوه وصلبوه ودفنوه !!! ما هذا الرب الذي تتحدث عنه الأناجيل ؟!!!! وللحديث بقية ... اخوكم : الاثرم |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |