العودة   منتدى زين فور يو > ღ◐ منتديات زين فور يو العامة ◑ღ > منتدى عالـــم الجـــريـمـــــــــة
 
 
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2023, 05:00 AM   #1
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
افتراضي

05-08-2023
| 15:26
المصدر: النهار



"زوجته كانت تلد في المستشفى وهو يغتصب الطفلة لين في المنزل"... الخال هو المعتدي والمشاركون في تضليل العدالة كثيرون




ليلي جرجس

تتكشف المعطيات والوقائع يوماً بعد يوم في قضية وفاة الطفلة #لين_طالب، التي أسلمت الروح بعد تعرضها ل#اغتصاب متكرّر. تحليل وتفريغ الداتا الموجودة على هواتف عائلة الأم (وعد بو خليل) كانت كفيلة برسم معالم الجريمة التي ارتُكبت بحق هذه الطفلة البريئة، وأظهرت مشاركة أفراد العائلة في هذا الجرم من خلال التستر وتضليل التحقيق والإهمال الطبيّ لحالتها.
كذلك، جاءت نتيجة فحص الحمض النووي لأفراد العائلة لتُغيّر هويّة المتّهم من الجدّ إلى الخال نادر (26 عاماً)، بعدما تطابقت عيّنات الحمض النووي منه مع تلك المأخوذة من الطفلة الضحيّة.

عندما كتبنا عن الطفلة "لين"، قلنا إنّ الجميع متّهم إلى حين إظهار الحقيقة؛ واليوم، بدأت تظهر بقساوتها وفظاعتها المقيتة. كثيرون مشاركون في هذه الجريمة بطريقة أو بأخرى، 4 موقوفين من عائلة الأم حتى السّاعة، ومن المتوقّع أن تصدر مذكّرات توقيف أخرى بحق مشاركين آخرين قريبين من العائلة، ساعدا على طمس الحقيقة وتضليل العدالة.

تتّجه الأنظار إلى الجلسة المقبلة، نهار الثلثاء المقبل، حيث ستسكمل القاضية #سمرندا_نصار تحقيقاتها واستجوابها لشهود آخرين، بالإضافة إلى الموقوفين الأربعة، لا سيّما الجدّ وأمّ الطفلة، بعد أن تعذّر سوقهما إلى الجلسة الماضية لأسباب إدارية.

بعد التحقيقات الأوليّة، بدأت الشكوك تكبر حول جدّ الطفلة الذي حكم كثيرون أنّه الفاعل، إلا أنّ تفريغ داتا الاتصالات والمحادثات الخاصّة بأفراد عائلة الأم كشفت متّهماً آخر ، حيث حاول الجدّ حماية ابنه والتستّر عليه حتى ينجو من فعلته.

لم يكن الجدّ وحده مشاركاً بهذه الجريمة، فأوّل المشاركين وأقساهم كانت الأم (وعد) التي رفضت إدخال ابنتها إلى المستشفى، بالرّغم من وضعها الحرج لإخفاء الفضيحة، ثمّ الجدّة (من عائلة الأم) التي صدرت بحقها مذكّرة توقيف بتهمة "كتم المعلومات والإهمال والتأخّر بإدخال الطفلة الضحيّة إلى المستشفى، ومعالجتها في المنزل بطرق تقليدية".






اتّسمت التحقيقات في قضيّة الطفلة لين بتناقضاتها وتشعّباتها، فالمشاركون في هذه الجريمة كُثر، وتتوسّع رقعة الشكوك إلى أفراد العائلة الأبعد. وقد ساعدت داتا الاتصالات والمحادثات الموثّقة، بالإضافة إلى التقارير الطبيّة، على تحديد المجرم والمشاركين معه، في حين يُتوقّع أن تصدر مذكّرة توقيف بحقّ آخرين.

كذلك، ما جرى في أروقة المستشفى يستوجب التوقف عنده مطوّلاً، ويجب فتح تحقيق فيه، خصوصاً بعد المساعي التي حصلت في وقتها للفلفة الموضوع سريعاً، ورفض عائلة الأم حضور طبيب شرعيّ لتحديد سبب الوفاة، لولا إصرار عائلة والد الطفلة لين على معرفة سبب الوفاة.

وفي هذا الصدد، يتحدّث المحامي خلدون طالب المقرّب من عائلة والد الطفلة لين عن أبرز المستجدّات التي شهدتها الجلسة الأخيرة مع القاضية سمرندا نصار. ويقول بأن "هناك تطوّرات مهمّة وكبيرة في القضيّة. وفي الجلسة الأخيرة تعذّر سوق الوالدة والجدّ لأسباب لوجستية – إدارية لا نعرفها. وكانت القاضية نصار قد استدعت الجدّة والخال بصفة شهود، ثم خلال الاستماع إليهما تسلّمت نتائج فحص الحمض النوويّ التي كشفت تطابقاً بين الأنسجة التي تعود إلى الخال مع تلك التي تعود إلى الطفلة الضحيّة لين".

واستناداً إلى هذه النتيجة، حوّلت القاضية الخال إلى النيابة العامة، وادّعت عليه مباشرة بجرم الاغتصاب، كما ادّعت على الجدّة بجرم التستّر والإهمال بإدخال الطفلة إلى المستشفى وتضليل العدالة.

وفي متابعة لمجريات التطوّرات، يُشير مصدر متابع إلى أننا "أمام شبكة عائليّة كانت تعمل في ما بينها لإخفاء الحقيقة وطمسها وتغيير مسار التحقيق". وفق المسار القانوني، "سيتمّ استدعاء أشخاص آخرين، منهم عمّ الوالدة، وشخص آخر يعمل في التحرّي، ويبدو أنه كان يسعى إلى طمس الحقيقة وإخفائها، خصوصاً في المستشفى، حيث أدّى دوراً في تضليل الحقيقة. والصّادم الأكبر كان اغتصاب الخال للطفلة لين أثناء ولادة زوجته في المستشفى".

وعن العقوبة المفروضة بحق المجرم والمشاركين، يؤكد طالب أن "المادة التي سوف يحاكم على أساسها تحمل الرقم ٥٠٦ من قانون العقوبات اللبناني معطوفة على المادة ٢١٩ منه، ويمكن أن تُضاف موادّ أخرى، حسب مجريات التحقيق والأدلّة الجنائيّة للجرائم، التي يُمكن أن تثبت بحقهم. كما يُمكن تشديد العقوبة بالأشغال الشاقّة الموقتة إلى أكثر من ١٥ سنة نتيجة وفاة الطفلة بسبب الاغتصاب".

توفيت الطفلة لين غدراً بسبب تقاعس وإهمال مَن كان يُفترض به أن يكون مصدر أمان وحنان لها. وقُتلت مرات عديدة، كانت تتلقى فيها الصفعات تباعاً من كلّ مَن شارك وضلّل التحقيق، وعسى أن ينصفها القضاء وينزل أشدّ العقوبات بكلّ المشاركين في هذه الجريمة، فربّما ترتاح نفسها من غدر المقرّبين وتواطئهم.




سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2023, 04:55 AM   #2
سواها قلبي
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,853
افتراضي

09-08-2023
| 11:22
المصدر: "النهار"


العائلة تغتصب أيضاً



نسرين شاهين

مجتمعات تعاني أزمة فكر أو جنس أو كلاهما.

هي أزمة فكريّة ولّدت أزمات جنسية أو العكس؟ هي حريّة تعبير فكريّ أو جسديّ/عاطفيّ؟

تُكمّ الأفواه بقتل الكلمة، فكيف تُكمّ الرّغبات؟ على ما يبدو أنّها تُكمّ بقتلٍ نفسيّ للضحية.

عندما يتأزم الجرح يصرخ الإنسان إعلانًا منه بعدم القدرة على تحمّل الوجع، فيكون صراخه مؤشّراً لإحساسه بأوجاعه.

استوقفتني في حالات الاغتصاب التي تتصدّر مواقع الأخبار اليومية أن الموجوعين (المعتدى عليهم) لم يصرخوا، لم يصلوا حدّ الصراخ لعمق إحساسهم بأوجاعهم الجسديّة النفسيّة، بل أدّت الصُّدَف، كما الموت، لعبتها في الكشف عن وجع لم يقوَ على الصراخ.

لماذا؟
لأنه يُفترض ان المعتدي هو الأوْلى بعرضه بحسب الدين والمجتمع، وهو الأمان بحسب مفهوم العائلة، كما يُفترض أنه الحامي المتستّر، السّند، النّخوة. وعلى الضحيّة أن تمتثل لصلة رحم وأعراف ومعتقدات جلّادها.

فتيات أو فتيان سيّان في وقع الوحشيّة، إلا أن اغتصاب الأنثى، إن كانت راشدة فهي من أغوته بمفاتنها، وإن كانت طفلة فأيضاً هي من أغوته لأنّها أنثى، وفي الحالتين هي أنثى، فإذن هي مَن ستغتصب بعيون مجتمعها إن أفصحت...

وحشيّ هو ما كُشف أخيراً من اغتصاب شابين لشقيقتهما على مدار سنين بموافقة الأم، واغتصاب الطفلة #لين طالب من الجدّ أو الخال أو الاثنين معاً، في عائلة تغتصب بعضها بعضاً... على كافة مستويات القذارة.

ماذا عن مسؤوليّة البيئات المجتمعيّة للمعتدين في بعدها الاقتصادي والثقافي والديني؟ هذا لا يعني أن غير مجتمعات خالية من العنف الجنسيّ، ولربما كان أكثر انتشاراً لكن بالخفاء...

السؤال الذي يجب علينا أن نطرحه بجرأة: هل هي قضية مستجدّة؟ على الأرجح لا. هل باتت ظاهرة لافتة بانتشارها وصادمة بوحشيتها وفاعليها؟
هذا ما يبدو.

إذا اعتبرنا أن المغتصبين من الشبان، نلاحظ أن الشبان باتوا يردّدون: "ما كان فينا قبل نتزوج، هلأ ما عم فينا "نصاحب" (وفي المزح تلتين الجدّ)"، وقد بات معروفاً ارتفاع نسبة الفقر وعزوف الشباب عن الزواج قصراً. قد يفسّر الوضع الاقتصادي جزءاً من دوافع هؤلاء الشبان. ولكن كيف نفسّر قدرة هذا الوضع على جعل رغبة المغتصب تجتاح المحرمات الأخلاقية المتعلقة بالعائلة، وتوجيه الرغبة باتّجاه أنثى هي أخت، أو ابنة أخت، أو طفلة حفيدة؟

هل تقف الأزمة عند هذا الحدّ؟
بل تبدأ من هنا.

هل نحن في مجتمع يعترف بالحريّة الجنسيّة؟
سنجيب بـ"لا". حسناً، هل نحن في مجتمع يُمارس فيه الجنس في الخفاء؟ هل نحن في مجتمع "يُحلّل" "الزواج الوقتيّ" تحت مسمّى عقد، فيقبله الذّكر على أبناء جنسه ويرفضه لأمّه وأخته وابنته وزوجته؟ هل نحن في مجتمع، يفاخر فيه الذّكر بعلاقاته الجنسية على اعتبار أنه "فحل" فيما تُعاب فيه المرأة لمجرّد رفقتها لرجل، وتُصبح عاهرة أو بلا شرف؟ هل نحن في مجتمع، الشتيمة فيه هي توعّد بالنيل من عرض أنثى الآخر عبر استخدام الأعضاء الجنسية كدليل على الهتك والذّم والتحقير وأقصى درجات النيل من شرف الآخر؟ هل هذا المجتمع نفسه يرى في هذه الأعضاء الجنسية ما يحتقره عند غيره وفي جسده، أم أن الشتائم تعبّر عن رغبات جنسيّة مكبوتة؟

الإجابة عن كلّ هذه الأسئلة هو نعم وألف نعم.

إذن، هل هي أزمة اقتصادية خانقة وضاغطة أدّت وتؤدّي إلى هذه الوحشية، أم أنّها أزمة اقتصادية اجتماعية ثقافية ودينية وتربوية جنسيّة أفلتت الرّغبات المكبوتة في مجتمع يعيش فيه الإنسان كمّ أفواه ومشاعر ومفاهيم وحقائق بهدف الوصول إلى اللذة المحرّمة.

إنّها وحشيّة اغتصاب الفكر والجسد، وحشيّة كمّ الشعور والكلمة، وحشيّة تدجين الحلم قبل الواقع، وحشيّة التجرّؤ على قدرة الله بأن يرانا على المنابر والطرقات وفي الصالات، ويغفل عنّا في الزوايا، وفي داخل جدران البيوت، وفي الأبراج ودور العبادة...وحشيّة سجن الإنسان بعقده الجنسيّة، في حين أنّ كلّ اللذة تكمن في اتحاد الفكر والجسد والروح بحريّة ومن دون خوف ونفاق.

وهل من هو أقدر من العائلة، المصدر الأول لكمّ الشعور والكلمة، على ارتكاب مثل هذه الوحشيّة أو تحويلها إلى حريّة فكر وروح وجسد تقود إلى المحبة؟






التعديل الأخير تم بواسطة سواها قلبي ; 08-14-2023 الساعة 04:57 AM
سواها قلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir