![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم القرآن يخبر بتركز الإحساس في الجلد قبل المشرحين .. نذكر مثال من أسرار التركيب في جسم الإنسان .. وما هو ؟ كان المعتقد أن الإحساس من صفات الجسد بكل أجزائه .. وأنه متساو في درجة إحساسه بالأشياء .. لكن علم التشريح الحديث جاء بحقيقة جديدة كان الناس جميعاً يجهلونها هي : أن مراكز الإحساس بالألم وغيره إنما تتركز بالجلد بكمية كبيرة .. حتى إن الإنسان لا يشعر بألم وخز الحقنة ( الإبرة ) إذا أدخلت في جسمه إلا عند دخولها في منطقة الجلد .. لكن القرآن الكريم يذكر هذه الحقيقة قبل علماء التشريح في القرن العشرين. قال تعالى في سورة النساء : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً {56}. " أي إن الإحساس بالألم والعذاب يتركز في جلودهم فإذا نضجت استراحوا من عذاب النار .. لكن العليم الخبير بخلقه يعلم ذلك ويخبرنا به قبل أن نعرفه .. ويقول إنه سيبدلهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب . فهل كان لمحمد صلى الله عليه وسلم أجهزة تشريحية خاصة به من دون الناس ؟ أم هذه آية من آيات الله تشهد أن القرآن كلام الله قد نزل بعلمه سبحانه وتعالى وصدق الله العظيم القائل : " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {53}. " سورة فصلت وللحديث بقية ... اخوكم : الاثرم التعديل الأخير تم بواسطة AL-ATHRAM ; 10-17-2016 الساعة 10:05 PM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Junior Member
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 4
|
الموضوع اكثر من رائع |
|
|
|
|
|
#3 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
Junior Member
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 4
|
طرح مميز جزاكم الله خيرا |
|
|
|
|
|
#5 |
|
Junior Member
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 5
|
مشكوووووووووووووووورة |
|
|
|
|
|
#6 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
Senior Member
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء فبراير 22, 2006 8:23 pm ونأتي إلى مثال عظيم ما زالت البشرية تنتفع به إلى يومنا هذا .. وقد أخبر به القرآن الكريم حيث نزل وحياً على محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام .. ذلك قوله تعالى في سورة القيامة : " أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ {4}. " لقد اتفقت النظريات الحديثة في علم البصمات مع هذه الآية .. فتسوية البنان شيء ممكن لله تعالى ولكن الله خلق الإنسان غير متماثل البنان .. وقد انتفع العلم الحديث بهذا حيث ثبت بالبحث العلمي والتجارب المعملية أن جميع بصمات الناس ليست متساوية بل هي مختلفة في كل مكان من العالم ... ولذلك استعمل العمل الجنائي بصمة الإنسان في تحقيق شخصيته .. لأنه لا يمكن أن تجد بناناً لأحد يشبه بنان آخر بحال من الحوال .. .. فتبارك الله أحسن الخالقين فمتى توصل العلم الحديث إلى هذه الحقيقة ؟ في العصر الحاضر ؟ بعد محمد بمئات السنين ؟ لكنها نزلت على محمد وحياً سماوياً منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام .. فهل عرفت بهذا التوراة ؟ وهل تحدث عن هذا الإنجيل ؟ وهل كانت القبائل العربية تعرف ذلك حتى يدعي أن محمداً عرف هذا من الكتب السابقة أو من بيئته ؟ ليس هناك من سبيل لمعرفة ذلك إلا الوحي السماوي الذي هو هذا القرآن الكريم .. وللحديث بقية .. اخوكم / الاثرم |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |