العودة   منتدى زين فور يو > ღ◐ منتديات زين فور يو العامة ◑ღ > منتدى خاص بالاثرم
 
 
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2016, 10:59 PM   #1
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

تنبيه للقارئ الكريم ....

مشاركةبواسطة عبد الشكور » الأحد أكتوبر 30, 2005 9:08 pm


قدمنا أن تعدد الزوجات ليس ضد شريعة الله، مستندين إلى غياب دليل تحريم التعدد ، وإلى قيام الأنبياء أنفسهم بالتعدد ، مع سكوت الله عن توبيخ واحد لهم على هذا التعدد .

وغياب الإجابة على ما قدمنا إلى الآن معناه حسم الموضوع بوضوح ، والحمد لله رب العالمين .

ننتقل الآن إلى ساحة أخرى حول زواج نبينا بأكثر من أربع ، وما يتبع ذلك من مسائل ....

والمستعان الله ....


أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله !
مشاركةبواسطة عبد الشكور » الاثنين أكتوبر 31, 2005 1:23 am


ـــ غيرة عائشة من صفية وخديجة رضى الله عنهن هى غيرة النساء الطبيعية. ويُحسب لعائشة رضى الله عنها أن غيرتها من صفية لم تمنعها من طلب التكفير عما فعلت. وأن غيرتها من خديجة لم تمنعها من حكاية تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم لخديجة عليها . رضى الله عنهن جميعًا وأرضاهن.



ـــ قول أم المؤمنين ( وتهب المرأة نفسها ؟ ) تنفر به النساء ، دفعها إلى ذلك الغيرة . قال القرطبي : حملت عائشة ــ على هذا التقبيح ــ الغيرةُ التي طبعت عليها النساء ، وإلا فقد علمت أن الله أباح لنبيه ذلك ، وأن جميع النساء لو ملكن له رقهن لكان قليلا. ‏

ثم عدلت رضى الله عنها عن ذلك التنفير . قال السندى : (فقلت إن ربك ليسارع في هواك) ‏كناية عن ترك ذلك التنفير والتقبيح ؛ لما رأت من مسارعة الله تعالى في مرضاة النبي صلى الله عليه وسلم . أي كنت أنفر النساء عن ذلك ، فلما رأيت الله عز وجل أنه يسارع في مرضاة النبي صلى الله عليه وسلم تركت ذلك ؛ لما فيه من الإخلال بمرضاته صلى الله عليه وسلم.

وقولها ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) قال ابن حجر : ‏‏أي ما أرى الله إلا موجدا لما تريد بلا تأخير , منزلا لما تحب وتختار. ا.هـ. فهذا لا نكارة فيه ، بل هو من فضل الله على نبيه . وقد كان من موافقات النبى والصحابة للقرآن ما كان ، ولا حرج على فضل الله أبدًا . وفى الحديث القدسى يقول رب العزة : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته ) فهذا من شدة موافقة الله لعبده المؤمن .

وأما قول أم المؤمنين ( ربك ) وعدولها عن ( الله ) أو ( الرب ) فليس ذلك تكذيبًا منها له صلى الله عليه وسلم . وإنما ذاك من بلاغتها رضى الله عنها ، فالمقام مقام قرب الرسول من ربه ، فناسب ذلك نسبته له واختصاصه به .

فتبين بذلك أن القول بأنها ( كانت تسخر منه ) لا وزن له لانعدام دليله . ولو كان التكذيب هو حال أم المؤمنين رضى الله عنها ، لما ورد عنها ذلك الكم الهائل من الأحاديث ، تعلم الدين ، وتنصر الإسلام ، وتفقه المسلمين ، وتمدح النبى عليه الصلاة والسلام ، فى دينه وخلقه وسيرته . ولما أتعبت نفسها فى حفظ القرآن ، وحفظ كلام النبى عليه الصلاة والسلام ، ولما أرهقت بدنها بكثرة الصلاة والقيام والعبادات. فليس هذا حال من يكذب أبدًا ، وحاشاها الله وبرأها ورضى عنها وأرضاها .



ـــ ولا شك فى أن الوحى كثيرًا ما نزل يعارض رغبات الرسول صلى الله عليه وسلم . فمن ذلك رغبته عليه الصلاة والسلام فى إسلام عمه أبى طالب ، الذى رعاه فى يتمه من بعد جده ، وحال بين قريش وبينه . بل قد وعده عليه الصلاة والسلام أن يستغفر الله له ، لكن نزلت الآية صريحة قاطعة ( ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) التوبة 113 .

وقد مثلت قريش بجثة أسد الله الحمزة ، حتى أقسم عليه الصلاة والسلام لئن أظهره الله على قريش فى موطن ليمثلن بثلاثين رجلاً منهم . فنزل الوحى يقول : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) النحل 126 . فعفا رسول الله وصبر ونهى عن المثلة . ومع بغضه لوحشى قاتل حمزة فقد قبل منه إسلامه وإن ساءه مرآه.

وفى أحيان أخرى كان الوحى يخطئ النبى عليه الصلاة والسلام . كما فى قصة ابن أم مكتوم ( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ) . وكما فى واقعة الرجل الذى وجد زوجته مع آخر ، فنزل الوحى بغير اجتهاد النبى عليه الصلاة والسلام فى الواقعة . وكما فى اجتهاده فيمن ظاهر من زوجته فاعتبره طلاقـًا ، فنزل الوحى بغير ذلك .

فانتفت بذلك شبهة تأليف النبى صلى الله عليه وسلم لما يوافق رغباته ، حاشاه الله ، وتبين أن ما وافق الله به نبيه إنما هو من نعم الكريم الودود ، وكذلك الحال فى موافقات باقى المؤمنين .



ـــ لا جدال فى أن التعدد يورث الغيرة بين النساء ، ولكن المصلحة الحاصلة من تشريعه هى الغالبة. فالتعدد ، وإن كان أضر ببعض النساء فى غيرتهن ، فقد نفع المجتمع كله فى زيادة أفراده ، اللذين هم قوة المجتمع لو أحسن استغلال هذه القوة . ونفع التعدد فى وقاية الكثيرات من الفاحشة، فالزوجة الثانية أو حتى الرابعة أفضل ألف مرة من الزانية. ونفع فى وقاية كثيرين من الرجال الذين قد تطمح أنفسهم فوق الزوجة الواحدة . وفى نفس وقايتهم وقاية كثيرات من المخادنة والزنا.
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2016, 12:14 AM   #2
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

Re: والتعدد ليس ضد شريعة الله

مشاركةبواسطة يوسف » الخميس نوفمبر 10, 2005 9:14 pm

الاخ العزيز

أنت فعلا دخلت نفسك فى ورطة كبيرة
فكيف تقول :

إن الاعتقاد بأن النبى لا يلزمه الالتزام بتعاليم الرسالة التى يؤديها معناه أن النبى مجرد ( شريط تسجيل ) يصدر عند صوت يؤدى تعاليم الرسالة الإلهية لكنه فى ذاته لا يطيق تحمل هذه التعاليم.

الا تعلم انك بهذا تحكم على نبيك
لانه هو الذى لم يستطيع أن يكون قدوة لكم
فافعاله كلها تخالف اقواله واليك مثال من امثله كثيرة


قال القرآن

( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) ( البقرة:222)

وماذا كان يفعل نبي الاسلام ؟؟؟؟

حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏ ‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ يباشرني ‏ ‏وأنا حائض وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله وأنا حائض ‏
صحيح البخاري 1890
http://hadith.al-islam.com/Display/D...ct&Scope=0,1&Off et=0&SearchLevel=QBE
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏قال ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏وقال الآخران ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتأتزر ‏ ‏بإزار ‏ ‏ثم ‏ ‏يباشرها
صحيح مسلم 440

‏و حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏الشيباني ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏واللفظ له ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏كان إحدانا إذا كانت حائضا ‏ ‏أمرها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن ‏ ‏تأتزر ‏ ‏في فور حيضتها ثم ‏ ‏يباشرها ‏ ‏قالت وأيكم يملك ‏ ‏إربه ‏ ‏كما كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يملك ‏ ‏إربه
صحيح مسلم 441

حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏خالد بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏الشيباني ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن شداد ‏ ‏عن ‏ ‏ميمونة ‏ ‏قالت ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يباشر ‏ ‏نساءه فوق ‏ ‏الإزار ‏ ‏وهن حيض
صحيح مسلم 442










يوسف

مشاركات: 19
اشترك في: الجمعة مايو 09, 2003 8:57 am
أعلى
ما نزع الرفق من شىء إلا شانه

مشاركةبواسطة عبد الشكور » السبت نوفمبر 12, 2005 6:13 am















إنما نهى القرآن عن الجماع، ولم يجامع نبينا صلى الله عليه وسلم.
عبد الشكور

مشاركات: 80
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 05, 2005 5:28 pm
أعلى














Re: شهوانية أم شذوذ

مشاركةبواسطة يوسف » الأحد نوفمبر 13, 2005 4:12 pm

الاخ العزيز
ماذا تقصد بردك
هل هو شذوذ أم مجرد شهوانية

وخاصتا وأن عنده بدل الزوجة عشرة غير الجوارى

ولا ايه رايك بالضبط















أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله !

مشاركةبواسطة عبد الشكور » الثلاثاء نوفمبر 15, 2005 1:43 am

لا حرج على نبينا عليه الصلاة والسلام فيما اختار. ولا حرج على أى رجل يفضل مباشرة إحدى نسائه وهى حائض دون الأخريات. ولا حرج على إنسان فيما أحل الله له. وليس فى القرآن أو السنة تحريم شهوة الرجل لنسائه أو تفضيله لمباشرة واحدة فى حيضها دون الأخريات.

وشهوة نبينا عليه الصلاة والسلام مع زوجاته لا تعيبه، لأننا لا نعتقد بألوهيته ولا نعبده ولا نعتبره أقنومًا. بل الشهوة فى حقه كمال، لأنها ما صدته ولا شغلته عن الوقوف بين يدى ربه حتى تتورم قدماه، ولا عن إتيان سائر الطاعات، ولا عن الدعوة لدين الله ونشره فى الأرض، ولا عن قيادة الأمة ورعاية مصالحها. فكان حاله عليه الصلاة والسلام فى غاية الكمال .. كمال العبودية.

ولا شك فى أن حال من جمع بين أعباء الزواج وماديات الحياة وبين عبوديته لربه أكمل من حال من لم يجمع بينهما ولو أحسن فى عبوديته لربه؛ إذ لا نعلم لو كان ابتلى بأعباء الزواج والحياة ماذا سيكون حاله.

وكذلك حال مَن رُكبت فيه الشهوة ولم يصرفها إلا فى الحلال أكمل من حال من خلا منها ولم يبتلى بها، فلعله إذا ركبت فيه الشهوة لم يكن بمثل بر الأول.
عبد الشكور

مشاركات: 80
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 05, 2005 5:28 pm





AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2016, 12:58 PM   #3
كوثر سعيد
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 1
افتراضي

جزاك الله خيرا
كوثر سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2016, 10:33 PM   #4
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

جزاك الله خيرا .. يا أخت " كوثر سعيد "


Re: بل هي ورطة وفضيحة عليها شهود (أسمها عائشة)!!

مشاركةبواسطة يوسف » الجمعة نوفمبر 18, 2005 12:57 am


أخى العزيز اشكرك لا عترافك بأنه شهوانى
زكانت شهوته جانحة دائما حتى أنه صرح بالزنا ( زواج المتعة )
وإليك بعض الامثلة على سبيل المثال وليس الحصر

التصريح بالزنا

حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏
‏أُنْزِلَتْ ‏ ‏آيَةُ الْمُتْعَةِ ‏ ‏فِي كِتَابِ اللَّهِ فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَمْ يُنْزَلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ قَالَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏بِرَأْيِهِ مَا شَاء
َ ‏ فتح الباري بشرح صحيح البخاري

نعم ستقول أن ذلك كان ايام الرسول وتم نسخه ، حتى ولو وافقناك الا يؤكد ذلك شهوانيته !

وما رايك فى حالات الزنى الاتية :

حدث أن حفصة قد غابت عن بيتها لامر ما وعندما عادت وجدت محمد يضاجع آحدى سراريه وهى ماريا القبطية على فراشها ، فجن جنونها ، فقالت للزوج الأمين وصاحب الخلق العظيم :
فى يومى وفى بيتى وعلى فراشى
فقال لها محمد : أما ترضين أن احرمها على نفسى ؟ قالت : بلى
ثم حلف لها أن لا يقربها على نفسه
السيرة الحلبية م2 ص 215

وفى رواية آخرى لما رأت حفصة محمد يضاجع مارية على فراشها وفى بيتها طلب محمد منها أن تكتم سره وأن لا تفضحه ، ثم خبرها بسر خطير مقابل أن تستر عليه فضيحته ثم قال لها : ابوك الخليفة الثاني بعد ابوبكر اكتمى .
السيرة الحلبية م2 ص 215 ، نساء النبى ص112 ، السمط الثمين ص 98

عن زينب قالت : بعد أن طلقنى زيد لم اعلم إلا ورسول اللع قد دخل على بيتى وانا مكشوفة الرأس فعلمت أنه أمر السماء وقلت له : يارسول الله أهكذا بدون ولى ولا شاهد ؟
فقال لى : الله زوجك وجبريل شاهد .
فقه السيرة لسعيد عاشور ص 126 ، حلبة الاولياء 2 / 52

وليس ذلك فقط بل :
كان يقرأ القرآن وهو فى حجر النساء

عن عائشة قالت : كان النبى يقرأ القرآن ورأسه فى حجرى وأنا حائض
البخارى 7459

أخى هل عندك تفسير غير الشهوانية أو الشذوذ ؟!

يوسف

مشاركات: 19
اشترك في: الجمعة مايو 09, 2003 8:57 am
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2016, 10:38 PM   #5
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي


فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا
مشاركةبواسطة عبد الشكور » الجمعة نوفمبر 18, 2005 4:53 pm

ـــ الزعم بأنى اعترفت بأنه شهوانى كذب لا يستطيع صاحبه إثباته علينا. ووصف (شهوانى) يطلق ويراد به ذم الموصوف بأنه لا يرى إلا شهوته. وقد نفينا ذلك عن نبينا صراحة عليه الصلاة والسلام، وبينا أنه مع ما ركب فيه من شهوة كباقى البشر كان على قائمًا بواجباته على أكمل وجه تجاه آله وأصحابه وأمته ونفسه وربه. فلم تمنعه عن القيام بين يدى ربه حتى تتورم قدماه، ولا عن وصال الصوم حتى قيل إنه لا يفطر، ولا عن تعليم الأمة ونصحها، ولا عن رعاية مصالحها من تشريع وجهاد وتطبيق لشرع الله. فكان صلى الله عليه وسلم فى أكمل حال وأعدلها.



ـــ حديث عمران بن الحصين (أنزلت آية المتعة ...) ليس فى زواج المتعة، وإنما فى متعة الحج، وهذا ظاهر من عنوان الباب، فقد أورده البخارى فى كتاب تفسير القرآن باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج.

ـــ تمتع نبينا عليه الصلاة والسلام بمارية القبطية هو مما أحل الله له، وهو كتمتع أى مسلم بسراريه ليس محرمًا فى شريعتنا. وقد حكى العهد القديم عن تسرى بعض الأنبياء دون توبيخ من الله.

ـــ زواج نبينا عليه الصلاة والسلام من أم المؤمنين زينب رضى الله عنها بلا ولى ولا شاهد من البشر ليس من الحرام فى شىء، لأنه ما كان إلا بأمر الله وتشريعه، فقال تعالى عن تزويج رسوله لزينب أم المؤمنين: (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له). ولذلك كانت أم المؤمنين تفخر بذلك على أزواج النبى عليه الصلاة والسلام، فتقول: (زوجكن أهاليكن وزوجنى الله تعالى من فوق سبع سماوات). فليس فى ذلك أدنى مخالفة لشرع الله، وما خص الله به نبيه دون أمته هو مما شرعه الله، كما أن ما خص الله به الأمة دون نبيها هو مما شرعه الله.

ـــ قراءة نبينا عليه الصلاة والسلام للقرآن ورأسه فى حجر حائض ليس فيه الشهوانية المزعومة ولا الشذوذ المتوهم، لأن ذلك مما أحل الله له ولكل مسلم.

ـــ وبناءً على ما سبق، فالزعم بأنه (كانت شهوته جانحة دائما حتى أنه صرح بالزنا) كذب لا دليل عليه.
عبد الشكور

مشاركات: 80
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 05, 2005 5:28 pm




AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2016, 09:56 PM   #6
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

Re: فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا


مشاركةبواسطة saif » الجمعة نوفمبر 18, 2005 8:03 pm



أيها المسلمون هل ماتت قلوبكم إلى هذا الحد. هل عميتم إلى هذا الحد حتى لا يهزكم أمر كهذا :


قراءة نبيكم للقرآن ورأسه فى حجر حائض و إيمانكم أن ليس فيه الشهوانية المزعومة ولا الشذوذ المتوهم، لأن ذلك مما أحل الله له ولكل مسلم. أي إيمان هذا، أية روحانية، أي طهر.

هناك أيضا من يذكر نكاح محمد لخالته كما في الخبر التالي

عن خولة بنت حكيم السلمية إحدى خالات محمد :

مسند أحمد - كتاب من مسند القبائل - باب حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏وحجاج ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء الخراساني ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏
‏أن ‏ ‏خولة بنت حكيم السلمية ‏ و هي احدى خالات النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن المرأة تحتلم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لتغتسل .
‏‏
خولة بنت حكيم السلمية‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن لمحمد

صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد


‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن فضيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏:

كانت ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ‏‏ترجئ ‏ ‏من تشاء منهن ‏ قلت ‏قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ‏


‏رواه ‏ ‏أبو سعيد المؤدب ‏ ‏ومحمد بن بشر ‏ ‏وعبدة ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة
فتح الباري بشرح صحيح البخاري:

‏قوله ( بنت حكيم ) ‏

‏أي ابن أمية بن الأوقص السلمية , وكانت زوج عثمان بن مظعون , وهي من السابقات إلى الإسلام , وأمها من بني أمية . ‏

سورة الأحزاب50 :‏يا ايها النبي انا احللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما

تفسير القرطبي :

‏ والذي في الصحيحين يقوي هذا القول ويعضده، ‏"‏روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها‏"‏ انها قالت‏:‏ كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم واقول‏:‏ اما تستحي امراة تهب نفسها لرجل‏!‏ حتى أنزل الله تعالى ‏‏ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء‏{‏الاحزاب‏:‏ 51‏]} فقلت‏:‏ والله ما ارى ربك الا يسارع في هواك‏.‏ و‏ ‏روى البخاري عن عائشة‏ ‏انها قالت‏:‏ كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدل هذا على انهن كن غير واحدة‏.‏ والله تعالى أعلم‏.‏ الزمخشري‏:‏ وقيل الموهبات اربع‏:‏ ميمونة بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة ام المساكين الانصارية، وام شريك بنت جابر، وخولة بنت حكيم‏.


و قد يقول البعض أن خولة بنت حكيم و أمنة بنت وهب لا يمكن ان تكونا أخوات لإختلاف اسم الأب فالرد هو :

الإمام أحمد بن حمبل في مسنده قال وهي إحدى خالات النبي و لم يقل و هي خالة النبي على العموم بل قال هي احدى أي أن له(النبي) بضعة خالات و هي إحداهن.
هن اختان من الرضاعة
هن أختان من الأم


و غير ذلك من الموبقات و الأهواء الشيطانية التي كان يسارع رب محمد في تلبيتها له حسب عائشة التي كانت أدرى بأمر الرجل و هي التي اغتصبت ابنة 6 من طرفه هو الشيخ المتجاوز الخمسين.

يا ليت الأمر كان شهوانية إنه انحراف و شذوذ

اسمحوا لي أيها الإخوة مرتادي هذا الموقع فإنني لأخجل خجلا و أنا أكتب هذا الفحش المثير لغثيان كل نفس طاهرة. و لكن هذا المسلم جرنا إليه جرا.


AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2016, 10:35 PM   #7
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة

مشاركة بواسطة عبد الشكور » السبت نوفمبر 19, 2005 12:11 am

كيف تكون خولة (بنت حكيم) شقيقة آمنة (بنت وهب) ؟

ولا دليل على الدعوى المتحيرة بين الأخوة لأم وبين أخوة الرضاع. ولو كان الحق يثبت بمجرد الدعاوى والتشهى لفسدت السماوات والأرض.

وإنما (خولة بنت حكيم) إحدى خالات النبى عليه الصلاة والسلام بطريق الخئولة المجازية، وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: (هذا خالي). لكونه من بني زهرة، وهم أقارب أمه آمنة ، وليس سعد أخا لآمنة ، لا من النسب ولا من الرضاعة.

فكذلك خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن (مرة بن هلال).

فقدم (مرة بن هلال) مكة، فحالف عبد مناف بن قصي نفسه، وتزوج عبد مناف ابنته بنت مرة، فهي أم هاشم وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف.
عبد الشكور

مشاركات: 80
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 05, 2005 5:28 pm



AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 05:55 PM   #8
فاتن المهندس
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 4
افتراضي


جزاكم الله خيرا
موضوع ممتاز نتمنى لك التوفيق
فاتن المهندس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 08:47 PM   #9
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن المهندس مشاهدة المشاركة

جزاكم الله خيرا
موضوع ممتاز نتمنى لك التوفيق
ولكي ايضا ...
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 08:47 PM   #10
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

بل نقذف بالحق على الباطل

مشاركةبواسطة عبد الشكور » الأحد نوفمبر 20, 2005 9:20 pm

ـــ (عجبى على اله يسرع لك فى هواك) نسبة هذا القول لعائشة كذب عليها.

ـــ وقولها رضى الله عنها ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) قال ابن حجر : ‏‏أي ما أرى الله إلا موجدا لما تريد بلا تأخير, منزلا لما تحب وتختار. ا.هـ. فهذا من فضل الله على نبيه. وقد كان من موافقات النبى والصحابة للقرآن ما كان، ولا حرج على فضل الله أبدًا. وفى الحديث القدسى يقول رب العزة: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) فهذا من شدة موافقة الله لعبده المؤمن .

ولو كان التكذيب هو حال أم المؤمنين رضى الله عنها، لما ورد عنها ذلك الكم الهائل من الأحاديث، تعلم الدين، وتنصر الإسلام، وتفقه المسلمين، وتمدح النبى عليه الصلاة والسلام، فى دينه وخلقه وسيرته. ولما أتعبت نفسها فى حفظ القرآن، وحفظ كلام النبى عليه الصلاة والسلام، ولما أرهقت بدنها بكثرة الصلاة والقيام والعبادات. فليس هذا حال من يكذب أبدًا، وحاشاها الله وبرأها ورضى عنها وأرضاها.



ـــ الزعم بأن نبينا عليه الصلاة والسلام شرع كذا وكذا (ويدعى أن الله أمر بذلك) زعم لا دليل عليه، ويمكن إطلاقه على كل نبى صادق وكاذب، فيمكن لأى أحد أن يصف تعاليم المسيح بأنه يعلم كذا وكذا (ويدعى أن الله أمر بذلك)، ويمكن لأى أحد الاعتراض على تعاليم أى نبى من عند الله بمثل ذلك. وكلها دعاوى ساقطة لغياب دليلها، وإنما على مطلقها ـ إن فقه ـ إثبات كذب النبوة أولاً، أو بيان تعارض تشريع هذا النبى أو ذاك مع ما استقرت عليه الفطر السليمة والعقول الصريحة.



ـــ وصف ملك اليمين بالزنا باطل، ومعارض بما كان من بعض أنبياء العهد القديم من التسرى دون أى توبيخ من الله. كتسرى إبراهيم عليه السلام الذى (مات بشيبة صالحة). وكتسرى داود عليه السلام الذى كان (يتزايد متعظمًا والرب إله الجنود معه).



ـــ وأما (خليل عبد الكريم) فلا حجة فى كلامه على الإسلام، وإلا لكان فى كلام ملاحدة النصرانية حجة عليها وما أكثرهم.

وبحسب خليل عبد الكريم من الجهل أنه لا يعرف الفرق بين الحيض والاستحاضة! وقد ملأ كتبه من هذه المضحكات بالكثير والكثير حتى أضحك كثيرًا من زملائه الملاحدة على جهله الفاحش.

والنصارى قد يقرءون لعبد الكريم لكنهم لا يقرءون لمن رد عليه، هذا إذا علموا أصلاً اسم كتاب واحد رد عليه.

وعباد المسيح يفرحون فى مواقعهم بنسخ مؤلفات خليل عبد الكريم ونصر أبو زيد وسيد القمنى وطه حسين والعشماوى، وغيرهم من العلمانيين أو اليساريين، يفرحون بمؤلفاتهم لمجرد مهاجمتها للإسلام، مع أن فى نفس مؤلفات هؤلاء تكذيبًا للنصرانية أكثر أحيانـًا من تكذيبهم للإسلام، كما أن فى مؤلفات أكثرهم تكذيبًا للأديان كافة.

AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir