العودة   منتدى زين فور يو > ღ◐ منتديات زين فور يو العامة ◑ღ > منتدى خاص بالاثرم
 
 
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-29-2016, 03:11 PM   #1
ناديا سعيد
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 1
افتراضي

جزاك الله خيرا
ناديا سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2016, 09:58 PM   #2
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخت الفاضلة " ناديا سعيد "

شاكر لك .. وجزاك الله خير




والأعجب من هذا أن القرآن الكريم يعطي محمداً علما بأخبار من المستقبل .. ويعلم الناس بها .. ثم تتحقق كما أخبر بها عليه الصلاة والسلام ..

فكيف عرف محمد هذا الغيب ؟

وهل عند البشر قدرة على معرفة الغيب ؟

اللهم إلا إذا كان هذا وحياً كما حدث مع محمد بن عبدالله _ عليه الصلاة والسلام _ فلقد أخبره الله بكثير مما يكون في المستقبل القريب والمستقبل البعيد .. وشاهد هذا وشهد به من كان حياً من الناس في ذلك الوقت ..



إن القرآن الكريم قد جاء بكثير من المعجزات العلمية على يد محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم الذي لم يدخل المعامل والمختبرات .. بل لم يكن يعرف القراءة والكتابة .. ولم تظهر هذه العلوم التجريبية إلا بعد الوحي وعهد النبوة بقرون كثيرة ومع هذا نرى في القرآن الكريم كثيراً من الآيات التي تدلنا على حقيقة علمية هي في عصرنا الحاضر من اختصاص علم الأحياء أو الجيولوجيا أو علم الفلك .. أو الطب الخ .. ولا أدعى أن القرآن كتاب فلك أو كيمياء أو طبيعة ولكن أقول أنه يرشدنا إلى مجمل الحقيقة العلمية وعلينا أن نبحث فيها ونحلل عناصرها حتى نصل إلى حقيقتها .. فالقرآن كتاب هداية إلهية لسلوك الإنسان .

تعال معي لنرى كيف أن القرآن سبق العلوم الحديثة ؟

القرآن يخبر بضيق الصدر في طبقات الجو العليا قبل الطيارين .. وما هو المثال على ذلك ..

الأمثلة كثيرة منها ما اكتشفه الطيارون على ارتفاعات عالية من ضيق يجدونه في صدورهم يزداد شدة كلما صعدوا في السماء حتى يصل إلى درجة الاختناق .. وذلك بسبب تناقص الهواء ( الأكسجين ) عن الكمية اللازمة كلما ازداد الإنسان ارتفاعاً في السماء .. وهذه الحقيقة لم تكن معروف من قبل . إذ إن الناس جميعاً كانوا يعتقدون أن الهواء يمتد بصفائه هذه إلى الكواكب والنجوم ..

والقرآن بذكر هذه الحقيقة قبل أن يعرفها البشر جميعاً بما يقرب من أربعة عشر قرناً من الزمان . قال الله تعالى في سورة الأنعام :


" فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ {125}. "


أي من استحق أن يضله الله بأعماله السيئة ومحاربته للدين .. جعل الله صدره ضيقاً بالموعظة أو ما يذكره بالإسلام كضيق ذلك الذي يصعد في السماء .

والبشر كلهم كانوا يجهلون هذه الحقيقة :

حقيقة الضيق الشديد لمن يصعد في السماء .. ولم تعرف هذه الحقيقة إلا بعد أن صعد الإنسان بالطائرات إلى السماء .

فهل كان لمحمد صلى الله عليه وسلم طائرة خاصة به من دون الناس .. عرف بها هذه الحقيقة أم أنه الوحي الذي نزل بعلم الله ؟! .

وللحديث بقية ...

اخوكم : الاثرم
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2016, 10:02 PM   #3
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن يخبر بتركز الإحساس في الجلد قبل المشرحين ..

نذكر مثال من أسرار التركيب في جسم الإنسان .. وما هو ؟

كان المعتقد أن الإحساس من صفات الجسد بكل أجزائه .. وأنه متساو في درجة إحساسه بالأشياء .. لكن علم التشريح الحديث جاء بحقيقة جديدة كان الناس جميعاً يجهلونها هي :

أن مراكز الإحساس بالألم وغيره إنما تتركز بالجلد بكمية كبيرة .. حتى إن الإنسان لا يشعر بألم وخز الحقنة ( الإبرة ) إذا أدخلت في جسمه إلا عند دخولها في منطقة الجلد ..

لكن القرآن الكريم يذكر هذه الحقيقة قبل علماء التشريح في القرن العشرين.

قال تعالى في سورة النساء :

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً {56}. "


أي إن الإحساس بالألم والعذاب يتركز في جلودهم فإذا نضجت استراحوا من عذاب النار .. لكن العليم الخبير بخلقه يعلم ذلك ويخبرنا به قبل أن نعرفه .. ويقول إنه سيبدلهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب .

فهل كان لمحمد صلى الله عليه وسلم أجهزة تشريحية خاصة به من دون الناس ؟


أم هذه آية من آيات الله تشهد أن القرآن كلام الله قد نزل بعلمه سبحانه وتعالى

وصدق الله العظيم القائل :


" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {53}. " سورة فصلت



وللحديث بقية ...

اخوكم : الاثرم


التعديل الأخير تم بواسطة AL-ATHRAM ; 10-17-2016 الساعة 10:05 PM
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2016, 05:58 PM   #4
فاتن المهندس
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 4
افتراضي


الموضوع اكثر من رائع
فاتن المهندس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2020, 09:41 PM   #5
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن المهندس مشاهدة المشاركة

الموضوع اكثر من رائع
جزاكم الله خير وآسف جداً
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2016, 11:46 AM   #6
سعاد حلمى
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 4
افتراضي


طرح مميز جزاكم الله خيرا

سعاد حلمى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-16-2016, 01:23 PM   #7
نيفين مؤمن
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 5
افتراضي


مشكوووووووووووووووورة
نيفين مؤمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2020, 09:42 PM   #8
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيفين مؤمن مشاهدة المشاركة

مشكوووووووووووووووورة


جزاكم الله خيروآسف جداً
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2020, 09:42 PM   #9
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيفين مؤمن مشاهدة المشاركة

مشكوووووووووووووووورة



جزاكم الله خير.. وآسف جداً
AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2020, 09:47 PM   #10
AL-ATHRAM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 390
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الأربعاء فبراير 22, 2006 8:23 pm


ونأتي إلى مثال عظيم ما زالت البشرية تنتفع به إلى يومنا هذا .. وقد أخبر به القرآن الكريم حيث نزل وحياً على محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام .. ذلك قوله تعالى في سورة القيامة :


" أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ {4}. "

لقد اتفقت النظريات الحديثة في علم البصمات مع هذه الآية .. فتسوية البنان شيء ممكن لله تعالى ولكن الله خلق الإنسان غير متماثل البنان .. وقد انتفع العلم الحديث بهذا حيث ثبت بالبحث العلمي والتجارب المعملية أن جميع بصمات الناس ليست متساوية بل هي مختلفة في كل مكان من العالم ... ولذلك استعمل العمل الجنائي بصمة الإنسان في تحقيق شخصيته .. لأنه لا يمكن أن تجد بناناً لأحد يشبه بنان آخر بحال من الحوال .. .. فتبارك الله أحسن الخالقين

فمتى توصل العلم الحديث إلى هذه الحقيقة ؟

في العصر الحاضر ؟

بعد محمد بمئات السنين ؟

لكنها نزلت على محمد وحياً سماوياً منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام ..

فهل عرفت بهذا التوراة ؟

وهل تحدث عن هذا الإنجيل ؟

وهل كانت القبائل العربية تعرف ذلك حتى يدعي أن محمداً عرف هذا من الكتب السابقة أو من بيئته ؟

ليس هناك من سبيل لمعرفة ذلك إلا الوحي السماوي الذي هو هذا القرآن الكريم ..


وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

AL-ATHRAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir